السيد محمد حسين فضل الله

269

من وحي القرآن

الآية [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 225 ] لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 225 ) معاني المفردات بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ : اللغو : الكلام الذي لا فائدة فيه ، وما لا يعتد به . ومنه : اللغو في الأيمان ، أي : ما لا عقد عليه في القلب . وهو ما يجري على عادة الناس من قول : « لا واللّه » و « بلى واللّه » من غير عقد على يمين يقتطع بها ولا يظلم بها أحد . اليمن بين اللغو والجدية وقد قررت هذه الآية أن الإنسان لا يتحمل مسؤولية مثل هذا اليمين ، لأن اللّه لا يؤاخذ الناس على أعمالهم ، إلا من خلال الالتزامات والدوافع